Yahoo!

نص سردي بعنوان ( قال امْوَسّي )

كتبها إبراهيم شحبي ، في 6 مايو 2008 الساعة: 12:43 م

 لطالما هزمتني القصائد والمدن والنساء
ولطالما تنكر لي النفط الذي كان من بقايا جدودي
(وتنكرت لي القبيلة .. وربما المقبرة ..)

( ستموت مغبوناً ومنسياً بعد أن ينكرك الناس ، ويموت ذكرك حتى يقيض الله لك من صلبك بعد قرن من الزمان من يبعث ذكرك فتعود كما لو كنت موجوداً ، ثم ينهال عليك المديح والتكريم الذي لا يمكنك تصوره .

ذهبت أتفيأ سيرته في القرى عندما كان الجميع يلهج بـ( قال اموسي ) وأصبحت الحياة تضج بالشطط بعد أن ضاعت بي مرافىء الروح ، واسودت خطوط النهار فلبست دهشتي خلف ضوء القلاع والحصون المكللة بالصمت الذي يجهل أبوابه الكلام ، تلك الحصون الناطقة بجبروت التحدي الصامد ضد الهشاشة الراكضة في شريان العصر .
كانت الأشجار تركض خلفي وأنا في بحث دؤوب منذ ما يقرب من ثلاثين عاما و(الهازمي ) جدي لأمي قد سكن كل شبر في الجنوب بنبوءاته الخارقة ، وأشعاره الندية ..
منذ أن أحسست أن دمه يتجول في شراييني بعد أن غرست الأيام مناقيرها في جسدي ورأيت فيما يرى النائم كأنا التقينا في كهف وسط جبل ( امخوجرة ) ، ونسجنا الظلام خيمة حولنا فأخذ يتلو علي من كتابه الفلك ..
خرجت في صباح اليوم التالي أجوب القرى وأسأل الأمكنة ..لم أعثر على دليل واحد يؤكد أنه على قيد الحياة سوى أقوال عابرة أكدها البعض ، كما لم يمكنني العثور على دليل واحد يؤكد أنه قد مات فليس له قبر يمكن الاطمئنان إلى أن جسده موارى بداخله ، ولا أحد يستطيع التأكيد أنه شارك في دفنه حيث يثار أنه اختفى عن الأنظار قبل سنوات دون أن يعرف أحد وجهته ، لكن نبوءاته الجديدة تبرهن على أنه ما زال على قيد الحياة .
غالبية الناس يتحدثون عن شبهي به حد التطابق ، بل إن بعضهم التبس عليه الأمر فيظن أني جدي بشحمه ولحمه ، وأنه متمثل في ذاتي ، وصل الأمر ببعضهم إلى الزعم بأني من يقول تلك النبوءات الجديدة التي تشيع بين الناس ، وتؤكد وجود قائلها بينهم .
بدأت أرسم جدي بهيئة مهيبة .. أقيسه على صفاتي المشابهة له حد التطابق لكنني أتدخل فأزيد في طوله قليلاً .. أقصر شاربه المرسل ، وأترك للحيته حرية التمدد في كل الاتجاهات .. أجعلها بيضاء كثة على ثوب ناصع ، ثم أهيأ له لحافاً دريهمياً أشدُّ به وسطه فوق حزام يحتضن خنجراً يمانية أنيقة نصلها موشى بالفضة ، أو أجعل اللحاف فوق كتفه حين أشغل خاصرته بجنبية محلاة ينتهي طرف غلافها بسيور من الجلد الملون .
احترت في وضع عمامته هل تكون مرسلة وفوقها العقال .. لا .. لا ليست هذه أزياء الهيبة والوقار بقدر ما تعكس نعمة لم يعشها جدي الذي نافس الصقر مسكنه في أعلى قمة جبل (امقلَّة ) .

سرتُ في موكب الأشجار .. في بلاد الظنون حيث يبقى الضحى غريباً حتى دلني شعاعٌ ونادني صوت من بين تلك الشعاب ، وعلى مقربة من كهف (امجرفين ) بدا لي أني محمول على الأغصان مرهوناً لنداء أحالني طائراً ، وأنا ساع على قدمي .، وكلما اقتربت من مصدر النداء أصبح الكلام صدى .. وصوت جمال القصاص في شمس رخامه يباغتني :
-( ما الذي قد تبقى إذن ، كانت الأرض تكمل دورتها .. كلما رفَّ طائرها القزحي
كان ينقش وهم صبابتها في يديه بوهم غيابه ).-..
عندها ركنتُ إلى الفضاء أستحلب النوايا ، وتركت صوتي يعج ويثج في الشعاب المحيطة من ( امّ مِعْلَكْ إلى ( أم ْنيمية ) : فمضى مردداً :
وشيتُ أيامي بدمي المدرار حتى شفَّ عن ثجج ٍ ، وفاح بي سخمي
والأرض غضبى من بروج الشمس عفّرها سوطُ الرياح ..
كنتُ هذي عظامي والشناظيب في الموقار يأكلها فلاح العزلة الفتخاء ..
هذي بقايا جذوع (المظّ ) لا تنفك عن ولهٍ تعشّقها ، وزائفة الندى تذوي مع الأنوار إن سطعتْ مهامهُها .. لتفتح قصة أخرى ..
أرتّقُ خلفها نفَسَا تفرع كالحنين على منافذ من مداه التيه .
مالي ..!! وقد غرقت بقايا من جذوري في رياط الوهم أزعم أن الذود عنكَ يظل مفتوحاً على مصراع أيامي ؟.
ودون الموت أشلائي أجمعّها مبددة على دجن ِ من الأطوار ( ساقُ غرابها ) يفضي إلى (دبلا )
وقرن (العودة) انتصبا ..
ألملمُ في ثنايا الأرض رائحة تفرَّق َ صوتي في مساربها .. وباءت رحلةً أخرى .
فضاءٌ يحلبُ الرؤيا ، ويسفحها نشيجاً مورقاً خضراً ..
أصيخُ إلى رؤياي في جدي وفي ظلمات فاتحتي .. أصيخُ إلى الأحلام كسّرها شعور يقلق التعبا
فأبحثُ ليس يحويني على شغفي من الأيام نائبة ، وأمكثُ ليس يبقيني على نحو من الإذعان تكويني .

خمد صوتي وانتابني النعاس فغفوت على مرمى صيحة من وسط ( الموقَعَة ) عندها تبدى لي جدي يخفق الحصى بين يديه ، ووشيش البخور من ردائه يفوح وسط تصاوير للعرعر والعتِْم ، وحوله صقور تحوم ، وبجانبه مقلاع وجراب مملوء بالحجر مسنود على صخرة كبيرة .. كان صوته يحثُّ الحصا على قتل اليهود ، وإدماء رؤوسهم ، وكأنه للتو شارك أطفال الحجارة ثورتهم في ضواحي القدس الشرقية فقد كانت إحدى نبوءاته المستقاة من الجفر العلَوي تقول :
(إذا اتحد اليهود مع النصارى ، وطاروا بالحديد على البروج ، وصار المسجد الأقصى أسيراً ، ولم يأبه مسلمون بالإسراء والعروج ، وصار أهل الحكم ربات الفروج ، وهزم يهود ، وجمعٌ في التل ذي المروج ، وحرب في الخليج تسعرت سعيراً ، وسلطان الحجاز مع العلوج ، وفي حرب الكواكب ( وجبل مجدو ) دمرت تدميراً .. فسوف تضيء عواصم مع زيت الخليج ) .
أما الثانية فنبوءة طويلة سار على الألسن منها  تسيل دماء بالمسجد الأقصى وصغار شعب بأيدهم الحجر يضربون به كالمطر ، وبفهر أولاد آدم يشخبون بالدم رؤوس الخزر ويهود العرب ناعقي الضلال ، فيتحول الحال ، ويدنو التمحيص للجزاء وكشف الغطاء ، ويبدو النجم من قبل المشرق ، ويشرق قمركم .. كَمُل شهره ، وليلة تمام .. ألا فاعلموا أن قبله بثْق في الفرات ، وخوف في النيل الرحيب ، وتبدأ حرب أو فتنة في صفر ، وموت وقتل .. مساجدكم يومئذ مزخرفة وقلوبكم من الإيمان خربة إلا من رحم الله ، وشر من تحت ظل السماء قليل فقهاء منهم تبدو فتن وفيهم تعود ) .

بين شمس الظهيرة وماء ( أمشَجٍِبْ ) صحتُ به :جدي ..جدي .. سنواتي تهاجر كالجوع ، وها .. إنني أتيتُ في موكب الأشجار فدلَّني عليك شعاع ٌ، وناداني صوت .

كان النهار حجراً مدبباً بالهجير يثقب الحياة ، والشعاب شقوقاً تجس الخطوات ، وطيور الحباري حول جذوع ( الشّثْ ) توشوش الحصى كأنها تقرأ النجوم ..
انحنيتُ على الأرض حيث تساقط النشيج ، والرياح من حولي كعجوز تقص حكايتها
- أتى صوته حانياً : أنت هنا لتقيم في هذا الكهف فإن لم تستطع فنم في جواره فربما تكون خير استطاعتك المجاورة .
ومضيت لا حسيس أتعللُ به ، ولا أنيس أستريحُ إليه ، إنما هو رنين و أنين ، وحنين وزفرات تأخذني لعالم الأمل بلقاء جدي الذي شق هاتفه سمعي :
( أما تراني كيف أتراءى لك عياناً ، وكيف أتوارى عنك خبراً ؟ ، فلا عياني يخبرك عني ، ولا خبري يصدقك مني !!خفيتُ عنك لأني متقلبٌ في حالي ، وبدوتُ لك في خفائي لأني متقلبٌ في أمر عال .. فإذا كلمتك بلسان الظاهر فخذ عني ، وإذا حدثتك بلسان الباطن فاقبل قولي .. فإنك إن لم تقفْ على الإشارة لم ترشدك العبارة ..حيث تكون اللغة قاصرة ومحدودة ، وبقصورها تغدو حجاباً حين تقصرها على المدلول المباشر ، وتحدها عن ظلال الخيال .
قف في موقفك هذا وأنظر إلى كل شيء في القرى واقفاً ، وأنظر إلى السماء ، والنور ، والظلمة ،والحركة ،والسكون ، وعش في جواري لأنك صاحب سري ، وما أتيتَ إلا بهاتف مني ، فأنا صاحب وحدتك ، وقرين خلوتك ، لأنك حفيدي من بنتي ، وعليك تقع مسؤولية إعادة (ذكري.

كان جدي سمير الصبايا في القرى ، يغني صبابتهن في ندوب الحكايا .. يدندن للحسان في ضوء البدر المتشقق لوعة .. في خيطان البِرْك ، ولوايا البعيثران والشّيح .. في فحيح الأنامل وهي تلامس أجساد البرتقال ، وكأن أطرافها الخرز الطوطمي المصقول ، وقلوبهن هشيم طري تفور في ثناياه حرقات الوجد ، وعيونهن الدعج تساقط الكحل في قطرات الدمع المتهاطل جوى … تتخطف أعناقهن أحصنة الفتيان المتسابقة في الخيال لتنحل أجسامهن في خضرة الطين ، وتتدلى ضفائرهن كالحرير المصبوغ بألوان التوت الجبلي .

قال ابر مانع ريْت طفل امظبا راعية جنوبٍ سِمْح لوقات لوقات
فلا قدرت امشي وذاك المزيَّن عاونه بالخطو لوَّاق روحهْ .

الفتيات الحسان أطفال الظباء .. خصورهن صغيرات أنيقة ، وأجسامهن متناسقة يُضئن الليل كالقناديل في دعوة إلى خروج الأطياف ،وتكاثرها عبر هطول الحكي ومسامرة هسيس الأمكنة .

مشكلتهن الكبرى أن يوائمن بين أنوثتهن المتعطشة للجسد الذكري ، وما تتركه نهارات العمل من رهق .. مع أن الرجال يهابون النساء في السر بسبب الخوف من هيمنة التعب على قواهم فليس أشد إيلاماُ من امرأة عارية بجانب عضو ذكري خامل .
ظلت قصص من هذا النوع تسري في القرى عن امرأة دائمة الأنوثة ، وعضو ذكري دائم الذبول .. وتأخذ هذه القصص بُعدها الساخر نسوياً لتجعل الرجل يستعد لأمر رهيب مثل هذا ما جعله يسخِّر النساء لمزيد من الجهد العملي في الحقول مما يؤول على أنه مقت ذكوري .
لكن الجميع رجالأ ونساء يجمعون على أهمية ممارسة الحب من أجل الصحة البدنية والعقلية ، وسلامة الرجل والمرأة من التشتت النفسي على أساس ارتباط مقدس لا يعطي أهمية قصوى للجنس مقابل الشعور بالحميمية والإنسانية .
تلك الرابطة التي تقود إلى زواج متفق عليه يحيل الليلة الأولى ليلة عمر لا تنسى مهما مرّ عليها الزمن .
_ أي جدي : هذه العلاقات التي تأخذ ألباب النساء عن كل شيء إلى مكاشفات عاطفية أليست فساداً ؟! .
- علاقات الحب لم تكن خرقاً للأخلاق ، فكلما تهيأت الظروف لزواج حبيبين ارتجت أودية القرى مباركة .. علاقة المرأة بالرجل هنا كانت جلية واضحة كرابعة النهار .. تنقي المجتمع من الانحرافات والشذوذ السائد هذه الأيام بينكم .. حين يختلي الذكر بالذكر ، والأنثى بالأنثى .
- جدي : في زحمة التعب .. حين تذيب هواجر الصيف شحوم النساء ، وتسلب الشمس بريق الشباب من وجناتهن .. كيف يجدن لذة الرجل ؟!
- حين تحمّر الوجنة ، وتسخن الأذنين ، ويتعرّق الأنف ، و ترتعش الحلمتان ..
يخفت الصوت ، وتصدر نبرات مبحوحة حادة ، تكون العين الحمراء قد تدفقت بغزارة عندها ترتفع السيقان ، وتلتصق الأحضان ، وتُشد الخواصر ، وتُهز الأكتاف ، وتُخمش الظهور .
- ما خيارات الرجال وهم يتصفحون وجوه النساء في الحقول والمراعي ، وعلى آبار المياه حين تكف أمطار الحب عن الهطول على مساحة قلبين ، أو تتقطع أوتار الشوق بعد وصل لم يكتب له التنامي ؟! .
- كل امرأة تعرف كيف تجذب فارسها الذي يغتدي على مرأى ومسمع ، وحين تقتاد بلجام فؤاده ، وتودعه اصطبلها ، لابد أن تعرف قدر كفايته وكفايتها من العطاء والأخذ فلا يغادرها إلى غيرها إلا بعلمها حين تُفصل العرى ، ولا تلجأ هي إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أخطائنا الشائعة

كتبها إبراهيم شحبي ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 12:56 م

من أخطائنا الشائعة

هذه مساحة لنتحاور فيها حول الأخطاء التي نقع فيها بعلم ، أو بدون علم .

( كلُ ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) الحديث .

أخطاء في العبادة .. أخطاء في السلوك .. أخطاء في فهم الواقع والحياة .. هي بلا شك أخطاء تستدعي منا التحاور حولها للتصحيح .

أولاً :

1 - من أخطائنا في التكبير ( الله أكبر ) عند الأذان أو في الإقامة أو الصلاة أننا ننطقها ( ألله و اكبر) .. ربما بسبب إشباعنا للهاء بالضمة فتحولت واواً ، ومن ثم تحولت همزة القطع في ( أكبر ) إلى همزة وصل ..

ومن خطر هذا النطق أن الواو تعني العطف وهو ما يفيد الشراكة مع الله .. كما نبه إلى ذلك الشيخ سيد سابق ، وبعض أئمة الأزهر الشريف ..

2- مدّ الباء في أكبر … أكبااااااااااااااااااااااااااااااااااار ، عند قولنا ( الله أكبر ) و( اكبار) في اللغة من أسماء الطبل .

و اللحن في الآذان بما يغير معناه يبطله .

ثانياً :
من الأخطاء : -

نقل وقائع الصلوات عبر مكبرات الصوت الخارجية ، وهو أمر أحدثه واقع العصر الذي كثرت فيه البدع ، ولم يكن موجوداً في العصور المتقدمة ، وممارسة العبادة بالاتباع وليست بالابتداع ، ولأن له أضرارأً منها :

1- تداخل أصوات القراء في المساجد حتى أن أحد المصلين في مسجد ينصرف سمعه إلى إمام مسجد آخر .

2- تكون هذه المكبرات مدعاة للرياء في أداء الصوت
3– يتحول بعض المأمومين إلى مساجد غير مساجدهم القريبة طلباً لحسن الصوت ، أو تقصير **** الجمعة وهو ما يراه بعض العلماء غير جائز .

وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في هذه القضية بقوله من خلال ما يلي :

600) {this.width=600;this.alt=’أضغط على الصورة لعرضها بالكامل’;}” /

اقتباس:

600) {this.width=600;this.alt=’أضغط على الصورة لعرضها بالكامل’;}” /

 


600) {this.width=600;this.alt=’أضغط على الصورة لعرضها بالكامل’;}” /

 
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمنين :
كثر في الآونة الأخيرة استعمال أئمة المساجد لمكبرات الصوت الخارجية والتي غالباً ما تكون في المئذنة وبصوت مرتفع جداً وفي هذا العمل تشويش بعض المساجد على بعض في الصلاة الجهرية لاستعمالهم المكبرات في القراءة . فما حكم استعمال مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية إذا كان مكبر الصوت في المئذنة ويشوش على المساجد الأخرى ؟
فأجاب :
“ما ذكرتم من استعمال مكبر الصوت في الصلاة الجهرية على المنارة فإنه منهي عنه ؛ لأنه يحصل به كثير من التشويش على أهل البيوت والمساجد القريبة، وقد روى الإمام مالك رحمه الله في الموطأ(178) من شرح الزرقاني في (باب العمل في القراءة) عن البياضي فروة بن عمرو – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال : “إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن” . وروى أبو داود (1332) تحت عنوان : ( رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ) عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ” ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة ، أو قال في الصلاة ” . قال ابن عبد البر : حديث البياضي وأبي سعيد ثابتان صحيحان .
ففي هذين الحديثين النهي عن الجهر بالقراءة في الصلاة حيث يكون فيه التشويش على الآخرين وأن في هذا أذية ينهى عنها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (23/61) من مجموع الفتاوى : ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره كالمصلين .
وفي جواب له (1/350) من الفتاوى الكبرى : ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك منع منه اهـ .
وأما ما يدعيه من يرفع الصوت من المبررات فجوابه من وجهين :
الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجهر بعض الناس على بعض في ال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار معها ..

كتبها إبراهيم شحبي ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 12:54 م

حوار معها ..

هي إحدى مرتادات منتديات شبكة الألمعي بين الحين والآخر ،أصرت على عدم ذكر اسمها كغيرها من النساء في منتدانا الحبيب لأنها حسب تعبيرها تفرّ من صخب الرجال الذين دأبوا على رفع الصوت بدون مبرر ، وتتناغم مداخلاتها مع المواضيع التي تأتي تحت مسميات أنثوية مع تأكيدها أنها لم تستطع الوقوف على حقيقة وجود الأنثى ـ ألمعية كانت أو جنوبية - وجوداً حقيقياً بالقدر الذي يبدو أمام المتصفح برغم تواجدها في المنتدى منذ فترة طويلة ، غير أنها تؤكد دخول المرأة أحياناً بضعف وخروجها بتحرش .

بعد دردشة ومقدمات بسيطة وعدتْ بذكر اسمها الثلاثي في نهاية الحوار الذي لم يكتمل بسبب ظرف طارئ .
إليكم ما تم :

س - في منتدانا .. هل وجدتِ نفسك من خلال حضور لافت تستطيعين القول أنك راضية عن ذاتك من خلاله ؟ .

الحضور النسبي .. نعم .. أما لافت فلا .. لقد حضرتُ بشكل قوي وناصع في لحظات معينة ، ومن خلال مواضيع معينة ، ولم أستطع في لحظات أخرى .. ولا يمكنني القول بأ نني راضية .. بل أشعر أحياناً أنني ساخطة ..

س : ساخطة من ماذا ؟!

ساخطة على بعض الرجال الذين تجد في محاوراتهم أن طول شعرات شواربهم أطول من مساحة وعيهم ..!!

س- هل تسمحين لي أن أستوضحك أكثر ؟! .

بالتأكيد .. فأنا لم أوافق على التحاور معك من أجل اسمك أو مجدك لكي تضيف إلى حضوري من خلالك شيئاً من هالتك التي تظنها كما يبدو مشرقة .. أنا أتحاور من أجل الحوار ..
.. شكراً لك .. تابعي ..
هناك من يخلع على مواضيعه في المنتدى هالة الوقار ليمارس لعبة الصياد من أجل الظفر بأنثى يلوّثها بعد حينٍ بزيفه .. !!
هناك من يطارد أسماء لا يحبها فيمارس دور العارف ليحطّ من قدرها متخفياً أو على الملأ .. !!
هناك من لا همّ له سوى التطبيل لأصحابه .. وآخرين يطبقون المثل ( معاهم معاهم .. عليهم عليهم ) بكل صفاقة ، وهنا أنا ومثيلاتي نضيع في خضم هذا الزيف الرجالي .

س - هذه تهم قوية .. أتجاوز تهمك لي إلى تهمك لذكور المنتدى :كيف تثبتين واحدة منها فقط لنستطيع القول أن لديك مبرراً يخول لك إطلاقها ؟!!

الأمثلة كثيرة وواضحة ..
فيما يخص موضوع الفقرة الأولى هناك قضايا معروفة يتناقش حولها المنتدون ، وحصل بسببها خلافات بين بعض المشرفين والإداريين ، ومنعت الرسائل الخاصة بسبب ذلك ، وحذفت مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجتمعنا وعبدة الأصنام

كتبها إبراهيم شحبي ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 12:51 م

مجتمعنا وعبدة الأصنام

تظل الأصنام ملاذاً نفسياً على مر التاريخ عند حدوث الخلل في الوعي العام فمنذ آلهة اليونان عشتار وافروديت مروراً بفرعون إلى الأولياء في زمننا يظل التصنيم حالة إنسانية تمس في بادئ الأمر حاجة عبّاد الدنيا .. ورد في الحديث : ( تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد الخميصة تعس وأنتكس وإذا شيك لانتقش ) .
ومع تطور التصنيم نوعياً تجاوز الناس الأوثان من شجر وحجر ونجوم إلى المعنويات التي لا يحيد عن تعاليمها الفرد حتى لو اصطدمت مع نصوص شرعية كحالنا مع بعض العادات والتقاليد التي ينصاع لها الفرد محكوماً بإرادة المجتمع تارة ، وبالهوى أخرى ، أو تصنيم مبادئ نظام أو جماعة تشرّبها المرء فأضحت إيمانه .
أما تصنيم الشخصيات الدينية أو الاجتماعية فتعود لأسباب دنيوية مصلحية أو لحالات نفسية كالإعجاب المفرط مثلاً ، ومن ذلك تقديس بعض طلبة العلم لمشائخهم حدّ الإفراط والذّب عنهم على أنهم معصومون و(لحومهم مسمومة ) ولا يحق لأحد أن ينتقد سلوكهم حتى لو كان عارفاً لأن ذلك من المحرم ، واعتبار من أقدم على نقد أحدهم ملحداً وزنديقاً .. وكأنهم لم يقرأوا اعتراض المرأة على الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تحديد المهر فقال موافقاً لرأيها :
(أخطأ عمر وأصابت امرأة ) ، وقبل ذلك قولة الأعرابي له ( لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بالسيف ) ، ولأن الحب الذي يؤدي بصاحبه إلى الهوس تصنيم كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأصحابه :يهلك في ّ رجلان ..محب مفرط وباهت مفتر .. وكم نرى اليوم من المحبين المهووسين بمشائخهم أو رؤسائهم لدرجة الإحاطة بهم في إقامتهم وترحالهم والوقوف على رؤوسهم حماية لهم ،وإمعاناً في التزلف لهم والتقرب منهم مع أن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم كان يخرج وحيداً من ذلك خروجه صلى الله عليه وسلم في إحدى غزواته فعلق سيفه بسمرة فجاء أعرابي ليقتله حيث نزع سيف النبي وقال له من ينجيك مني يا محمد قال : صلى الله عليه وسلم : الله فكرر الأعرابي مقولته ورسول الله يرد : الله .. فسقط السيف من يد الأعرابي بعد رعشة أص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف مع …

كتبها إبراهيم شحبي ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 12:34 م

يمر الإنسان بمواقف يظل يذكرها ، بعضها قد يؤثر في مجرى حياته ، ومنها ما يفيد منه كتجربة يخرج منها برؤية معينة تجاه الحياة وتجاه الناس ، ومنها ما يترك أثراً سلبياً أو إيجابياً محدوداً .
أسوق من خلال مواقفي هذه بعض ما حدث لي ربما حركتْ عند قارئها شيئاً ، أو ذكرته بموقف ما ، أو جعلته يشاركني الحلّ فيما لازال معلقاً منها .

( 1) موقف مع صديقي محمد

كان صديقي محمد من أحب الناس إلي .. أمضينا سنوات حميمة مع بعضنا إلى عام 1415هـ جاءني يطلب مبلغاً من المال قدره : “خمسة عشرألف ريال” قرضة حسنه لإقدامه على ال****
قدمت له المبلغ وبعد ستة أشهر اتصلت لأطمئن على صحتة فردت علي ****ه معنفة عندما عرفت اسمي ، تركته عاماً كاملاً ثم اتصلت فردت علي ****ه مرة أخرى بطريقة أكثر عنفاً ، وشاء الله أن ألتقيه صدفة في أحد المتنزهات فحاول الفرار مني لكني حاصرته ، وعانقته ثم أظهرت له أن المال لا يفرق بيننا ، فوعدني خيراً وذهب فلم أره إلى اليوم ! .

 
 
———————-
يمر الإنسان بمواقف يظل يذكرها ، بعضها قد يؤثر في مجرى حياته ، ومنها ما يفيد منه كتجربة يخرج منها برؤية معينة تجاه الحياة وتجاه الناس ، ومنها ما يترك أثراً سلبياً أو إيجابياً محدوداً .
أسوق من خلال مواقفي هذه بعض ما حدث لي ربما حركتْ عند قارئها شيئاً ، أو ذكرته بموقف ما ، أو جعلته يشاركني الحلّ فيما لازال معلقاً منها .

( 1) موقف مع صديقي محمد

كان صديقي محمد من أحب الناس إلي .. أمضينا سنوات حميمة مع بعضنا إلى عام 1415هـ جاءني يطلب مبلغاً من المال قدره : “خمسة عشرألف ريال” قرضة حسنه لإقدامه على ال****
قدمت له المبلغ وبعد ستة أشهر اتصلت لأطمئن على صحتة فردت علي ****ه معنفة عندما عرفت اسمي ، تركته عاماً كاملاً ثم اتصلت فردت علي ****ه مرة أخرى بطريقة أكثر عنفاً ، وشاء الله أن ألتقيه صدفة في أحد المتنزهات فحاول الفرار مني لكني حاصرته ، وعانقته ثم أظهرت له أن المال لا يفرق بيننا ، فوعدني خيراً وذهب فلم أره إلى اليوم ! .

2- موقف مع رئيس الرقباء

في عام 1409هـ مرض ابني فراس وهو في الشهر الثاني فأخذته مع والدته إلى مستشفى الشعبين الذي كان مكان مركز الرعاية الأولية حالياً .. وعندما كنت في منتصف النفق الأخير من جهة الشعبين رقم 4 جاءت سيارة من نوع ( Gmc ( مسرعة تطلق صوت المنبه بشكل مزعج في حين كانت أمامي شاحنة فأعطيتها إشارة المرور .. عندما مرت من جانبي شتمت السائق بعنف وبعد دقائق تفاجأت بثلاثة جنود من الشرطة في مخرج النفق قد سدوا الشارع يطلبون مني التوقف .. كانت سيارتهم محملة بالمجهولين .. تعرفت على السائق فإذا به رئيس رقباء يحمل المجهولين في سيارته لترحيلهم بعد أن سمحت الداخلية لسيارات المنتمين إلى الجهاز بحملهم مقابل مبالغ مالية كما يقال .
لم أتوقف .. بل أسرعت بابني للمستشفى بعد أن تعالى صراخه فعمد السائق إلى قطع الطريق علي والاعتراض أمامي عند بداية وادي الشعبين في أضيق نقطه ، وهناك تم تهديدي وشتمي فأفهمته أن عليه تحمل مسئولية ما يحدث لابني من مضاعفات التأخير عندها فتح الطريق ، ثم تقدم بشكوى أحيلت من الإمارة للمحكمة وتم بسببها مطاردة أخي ( أحمد ) ومحا كمته بينما كنت قد عدت لعملي في الجزائر .

 
 
 
—————————
يمر الإنسان بمواقف يظل يذكرها ، بعضها قد يؤثر في مجرى حياته ، ومنها ما يفيد منه كتجربة يخرج منها برؤية معينة تجاه الحياة وتجاه الناس ، ومنها ما يترك أثراً سلبياً أو إيجابياً محدوداً .
أسوق من خلال مواقفي هذه بعض ما حدث لي ربما حركتْ عند قارئها شيئاً ، أو ذكرته بموقف ما ، أو جعلته يشاركني الحلّ فيما لازال معلقاً منها .

( 1) موقف مع صديقي محمد

كان صديقي محمد من أحب الناس إلي .. أمضينا سنوات حميمة مع بعضنا إلى عام 1415هـ جاءني يطلب مبلغاً من المال قدره : “خمسة عشرألف ريال” قرضة حسنه لإقدامه على ال****
قدمت له ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي